المقدمة


المقدمة
  قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ : أحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ
  مُصَلِّياً عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفى وآلِهِ المُسْتَكمِلينَِ الشَّرَفا
  وَأَسْتَعِينُ اللهَ فِي أَلْفِيَّهْ مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ
  تُقَرِّبُ الأقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِ وَتَبْسُطُ الْبَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ
  وَتَقْتَضِي رِضاً بِغَيْرِ سُخْطِ فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِ
  وَ هْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلاَ مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائيَ الْجَمِيلاَ
  وَ اللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ