الندبة


الندبة
594 مَا لِلْمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ ، وَمَا نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ ، وَلاَ مَا أُبْهِمَا
595 وَيُنْدَبُ الْمَوْصُولُ بالَّذِي اشْتَهَرْ كَـ"بِئر زَمْزَمٍ" يَلِي "وامَنْ حَفَرْ "
596 وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالألِفْ مَتْلُوّهَا إنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ
597 كَذَاكَ تَنْوِينُ الَّذِي بِهِ كَمَلْ مِنْ صِلَةٍ أو غَيْرِهَا، نِلْتَ الأمَلْ
598 وَالشَّكْلَ حَتْماً أَوْلِهِ مُجَانِسَا إِن يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لاَبِسَا
599 وَوَاقِفاً زِدْ هَاءَ سَكْتٍ، إِنْ تُرِدْ وَإنْ تَشَأ فالمَدُّ ، وَالْهَا لاتَزدْ
600 وَقَائِلٌ: وَاعَبْدِيَا، وَاعَبْدَا مَنْ فِي النّشدا الْيَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى