ما لا ينصرف

ما لا ينصرف
642 الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّناً مَعْنًى بِهِ يَكُونُ الاِسْمُ أَمْكَنَا
643 عَدْلٌ، وَوَصْفٌ، وَتَأنِيثٌ، وَمَعْرِفَةٌ، وَعْجْمَةٌ، ثُمَّ جَمْعٌ ، ثُمّض تَرْكِيبُ
644 وَالنُّونُ زَائِدَةً مِنْ قَبْلهَا أَلِفٌ، وَوَزْنُ فِعْلٍ، وَهذَا الْقَوْلُ تَقْرِيبُ
645 فَأَلِفُ التَّأنِيثِ مُطْلَقاً مَنَعْ صَرْفَ الَّذِى حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ
646 وَزَائِدَا فَعْلاَنَ - فِي وَصْفٍ سَلِمْ مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأنِيثٍ خُتِمْ
647 وَوَصْفٌ اصْلِىٌّ، وَوَزْنُ أَفْعَلاَ مَمْنُوعَ تَأنِيثٍ بِتَا: كَأَشْهَلاَ
648 وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الْوَصْفِيَّهْ كَأَرْبَعٍ ، وَعَارِضَ الإِسْمِيَّهْ
649 فَالأدْهَمُ الْقَيْدُ لِكَوْنِهِ وُضِعْ فِي الأصْلِ وَصْفاً انْصِرَافُهُ مُنِعْ
650 وَأجْدَلٌ وَأَخْيَلٌ وَأَفْعَى مَصْرُوفَةٌ، وَقَدْ يَنَلْنَ الْمَنْعَا
651 وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْ فِي لَفْظِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَأُخَرْ
652 وَوَزْنُ مَثْنَى وَثَلاَثَ كَهُمَا، مِنْ وَاحِدٍ لأرْبَعٍ ، فَلْيُعْلَمَا
653 وكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفَاعِلاَ أَوِ المَفَاعِيلَ بمَنْعٍ كَافِلاَ
654 وَذَا اعتِلاَلٍ مِنْهُ كَالْجَوَارِى رَفْعاً وَجَرّاً أَجْرِهِ كَسَارِى
655 وَلِسَرَاوِيلَ بِهذَا الْجَمْعِ شَبَهٌ اقْتَضى عُمُومَ المَنْعِ
656 وَإنْ بِهِ سُمِّىَ أَوْ بِمَا لَحِقْ بِهِ فَالانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقْ
657 وَالْعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ "مَعْدِ يكرِبَا"
658 كَذَاكَ حَاوِى زَائِدَى فَعْلاَنَا كَغَطَفَانَ ، وَكَأَصْبَهَانَا
659 كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ مُطْلَقَا وَشَرْطُ مَنْعِ الْعَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى
660 فَوْقَ الثَّلاَثِ أَوْ كَجُورَ ، أو سَقَرْ أَوْ زَيْدٍ : اسْمَ امْرَأَةٍ لا اسْمَ ذَكَرْ
661 وَجْهَانِ في الْعَادِمِ تَذْكيراً سَبَقْ وَعُجْمَةًً - كَهِنْدَ - وَالمَنْعُ أَحَقْ
662 وَالْعَجَمِىُّ الْوَضْعِ وَالتَّعرِيفِ ، مَعْ زَيْدٍ عَلَى الثَّلاَثِ - صَرْفُهُ امْتَنَعْ
663 كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الْفِعْلاَ أَوْ غالِبٍ: كأحْمَدٍ ، وَيَعْلَى
664 وَمَا يَصِيرُ عَلَماً مِنْ ذِي أَلفْ زِيدَتْ لإِلْحَاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ
665 وَالْعَلَمُ امْنَعْ صَرْفَهُ إِنْ عُدِلاَ كَفعَلِ التَّوْكِيدِ أَوْ كَثُعَلاَ
666 وَالْعَدْلُ والتَّعْرِيفُ مَانِعَا سَحَرْ إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْداً يُعْتَبَرْ
667 وَابْنِ عَلَى الْكَسْرِ فَعَالِ عَلَمَا مُؤَنَّثاً ، وَهْوَ نَظِيرُ جُشَما
668 عِنْدَ تميمٍ، وَاصرِفَنْ ما نُكّرَا مِنْ كلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيه أَثَّر
669 وَمَا يَكُونُ مِنْهُ مَنْقُوصاً فَفِى إعْرَابِهِ نَهْجَ جَوارٍ يَقْتَفِى
670 وَلاِضْطِرَارٍ ، أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ ذُو الْمَنْعِ وَالمَصْرُوفُ قَدْ لا يَنْصَرِفْ