الإدغام


الإدغام
986 أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ في كِلْمَةٍ ادْغِمْ لا كَمِثْلِ صُفَفِ
987 وَذُلُلٍ وَكِلَلٍ وَلَبَبِ وَلاَ كَجُسَّسٍ وَلاَ كَاخْصُص ابِى
988 وَلا كَهَيْلَلَ ، وَشَذًَّ فِي أَلِلْ وَنَحْوِهِ فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ
989 وَحَيِىَ افْكُكْ وَادَّغِمْ دُونَ حَذَرْ كَذَاكَ نَحْوُ تَتَجَلَّى وَاسْتَتَرْ
990 وَمَا بِتَاءَيْنِ ابْتُدِى قَدْ يُقْتَصَرْ فِيهِ عَلَى تَا كَتَبَيَّنُ الْعِبَرْ
991 وَفُكَّ حَيْثُ مُدْغَمٌ فِيهِ سَكَنْ لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ
992 نَحْوُ: حَلَلْتُ مَا حَلَلْتَهُ ، وَفِى جَزْمٍ وَشِبْهِ الْجَزْمِ تَخْيِيرٌ قُفِى
993 وَفَكُّ أَفْعِلْ فِي التَّعَجُّبِ الْتُزِمْ وَالْتُزِمَ الإِدْغَامُ أَيْضاً فِي هَلُمْ
994 وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ قَدْ كَمَلْ نَظْماً عَلَى جُلِّ المُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ
995 أَحْصَى مِنَ الكَافِيَةِ الْخُلاَصَهْ كَمَا اقْتَضَى غِنىً بِلاَ خَصَاصَهْ
996 فَأَحْمَدُ اللهَ مُصَلِّياً عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِىٍّ أُرْسِلاَ
997 وآلِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ الْبَرَرَهْ وَصَحْبِهِ الْمُنْتَخَبِينَ الْخِيَرَهْ